أطمئن كُلَّ الأحرار والأوفياء والثابتين أن النتيجة الحتمية التي وعد بها اللهُ عبادَه الصابرين والثابتين والمتقين هي النصرُ وأن العاقبة للمتقين؛ ولذلك نحن بالله الأقوى تحملاً والأعظمُ قُدرةً على الاستمرار؛ لِأَن الصمودَ والثباتَ خيارُنا وقَدَرُنا، ولأننا أصحاب قضية ولسنا في موقف البغي ولا التعدّي ولا الفضول، ونحن لا نلعب دوراً لصالح أحد
اقراء المزيد